بالشراكة مع "مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة" "آفاق الإسلامية للتمويل" تطلق برنامج "أصول” بهدف دعم المواطنين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة

بالشراكة مع "مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة" "آفاق الإسلامية للتمويل" تطلق برنامج "أصول” بهدف دعم المواطنين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة 

منصة أبو ظبي للأعمال
أخبار

من خلال برنامج "أصول" تسعى "آفاق الإسلامية للتمويل" إلى دعم توجه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز واقع ومستقبل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

"آفاق الإسلامية للتمويل"، الشركة الرائدة في قطاع التمويل الإسلامي للأفراد والشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، أعلنت عن إطلاقها برنامج "أصول" للتمويل الفريد من نوعه، بالشراكة مع "مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة"، والهادف إلى توفير الدعم للمؤسسات الإماراتية الصغيرة والمتوسطة الحجم، بما يعزّز نموّ المبادرات والأنشطة المحلية في المدى المنظور.
من خلال برنامج "أصول" تسعى "آفاق الإسلامية للتمويل" إلى دعم توجه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز واقع ومستقبل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، ضمن توجهها المستمر في إطلاق مبادرات وبرامج تساهم في توفير التمويل لمثل هذه الشركات المحلية.

وفي هذا السياق، قال سعادة عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة:" لقد علّمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن نتخطّى المستحيل، ولطالما حفّزنا على المثابرة ومواجهة التحديات لتحقيق الأفضل، فنكون متميزين ونصل إلى العالمية في مختلف الميادين والمجالات، لذلك نحرص دوماً على تعزيز أصحاب المواهب المحليين ودعمهم ليكونوا رواد أعمال ناجحين، ومواكبة مشاريعهم لتنافس كبرى الشركات العالمية، في سبيل رفع اسم الدولة عالياً وتعزيز مكانتها على خارطة الاقتصاد العالمية".

وأضاف أنّ قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إمارة دبي يمثّل اليوم 99.2٪ من إجمالي الشركات العاملة في الإمارة، ويحتضن حوالي 51٪ من مجموع القوى العاملة، كما يساهم بنسبة 46٪ من الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد الإمارة، ما يساعد في تحقيق وتعزيز التنمية الشاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية. ولاستكمال مسيرة النجاح والإنجازات التي تساهم في تعزيز مكانة دبي، وتحقيق اقتصادٍ تنافسي مبنيّ على المعرفة وفق رؤية الإمارات 2021".

من جانبه قال السيد راشد محبوب القبيسي، الرئيس التنفيذي في "آفاق الإسلامية للتمويل": "لا شك في أنّ قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة هو القوة الدافعة لأيّ اقتصاد، ونحن ندعم رؤية حكومة دولة الإمارات وسياسة حكامها في تمكين روّاد الأعمال وخلق بيئة أعمال متكاملة، ومن هنا يهدف برنامجنا الجديد "أصول" المصمّم للشركات الإماراتية الصغيرة والمتوسطة، إلى إطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم ومساعدة روّادها من خلال تزويدهم بتقديماتٍ مالية سهلة ومرنة تساعدهم في تنفيذ مشاريعهم والارتقاء بأعمالهم إلى آفاقٍ جديدة".

وأشاد بالشراكة بين "آفاق الإسلامية للتمويل" و"مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة" والتي "من شأنها تعزيز الاستراتيجيات والخطط الفعالة للتحفيز على الابتكار، ونشر ثقافة الأعمال عبر خلق بيئةٍ جاذبة لأصـحاب الأفـكار المبدعـة وتحويـلها إلى مشــاريع مســتقبلية ناجحة، و المساهمة بالتالي في نمو اقتصادنا الوطني". 

يركز برنامج "أصول" من "آفاق الإسلامية للتمويل" على مساعدة روّاد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في دولة الإمارات العربية المتحدة وتزويدها بحلولٍ مالية عملية تضمن استقرارها ونموّها وسط تقلّبات الأسواق، مع تأمين معدلاتٍ ربحية جذابة واعتماد خطط دفع مرنة، وطلب الحدّ الأدنى من المستندات، ومنح 

الموافقات السريعة. 

الجدير ذكره أنّ الشركات الصغيرة والمتوسطة تُعتبر بمثابة العمود الفقري في الاقتصاد العالمي، وتمثّل قطاعاً حيوياً يدعم اقتصادات كل الحكومات، كما يشكل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو 90% من حجم الشركات على مستوى العالم، وتصل نسبته في بعض الدول المتقدّمة، مثل كوريا الجنوبية واليابان، إلى 99%، أما في دولة الإمارات العربية المتحدة فساهمت الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 52% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي خلال العام 2017، كما يمثّل حجم هذه الشركات أكثر من 94% من مجموع الشركات العاملة في الدولة، يعمل 73% منها في قطاع تجارة الجملة والتجزئة، و 16% في قطاع الخدمات، و 11% في قطاع الصناعة، استناداً إلى سجلات وزارة الاقتصاد، وتسعى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بشكلٍ مستدام إلى تعزيز القدرة التنافسية وسط بيئة الأعمال في الدولة، وطرح برامج وسياسات متنوّعة ومبتكرة تساهم في الحفاظ على الموقع المتقدّم للدولة في هذا المجال على المستوى العالمي.

قد يعجبك ايضا